كانت أبوابًا ١

أكريلك على قماش، مؤطر، ٥٠ × ٣٠ سم، ٢٠٢٣
تنطلق الزخرفة من مركز صغير وتتسع في طبقات متناظرة. يحوّل العمل جزءًا من باب نجدي إلى ذاكرة مستقلة تعيش خارج موضعها الأول.

أكريلك على قماش، مؤطر، ٥٠ × ٣٠ سم، ٢٠٢٣
تنطلق الزخرفة من مركز صغير وتتسع في طبقات متناظرة. يحوّل العمل جزءًا من باب نجدي إلى ذاكرة مستقلة تعيش خارج موضعها الأول.