ذاكرة المكان

لا يُقاس المكان في هذه المجموعة بما بقي من جدرانه، بل بما بقي فيه ممن سكنوه، حيث ينطلق كل عمل من فكرة أن البيت ليس بناءً فحسب، بل أرشيفٌ صامت تُحفظ فيه العادات والأصوات والعلاقات حتى بعد أن يغادرها أصحابها. لذلك لا تسعى الأعمال إلى توثيق العمارة النجدية كما هي، بل إلى استعادتها كما تحتفظ بها الذاكرة: دافئة وتفيض بالعاطفة والشعور بالانتماء.